وأكدت اللجنة خلال الاجتماع عزمها تطوير المسابقة في موسمها الثاني، لتصبح أكثر شمولًا وتمثيلًا على المستويين الوطني والإقليمي، بما يعزز مكانة الترجمة الفورية كأداة حيوية في النقل المعرفي والتبادل الثقافي.
يأتي هذا الحرص ضمن جهود تعزيز الترجمة الفورية ، وإبراز دورها كجسر للتواصل بين الثقافات، مع توسيع نطاق المشاركة ليشمل مترجمين ومتخصصين من مختلف المؤسسات الأكاديمية واللغوية.
ومن المقرر أن تعلن اللجنة لاحقًا عن التفاصيل الكاملة للمسابقة، بما في ذلك شروط المشاركة وآليات التقييم والجوائز المخصصة للفائزين.


