بدأت الفعالية بكلمة افتتاحية لعميد الكلية، رحب فيها بالحضور، وشدد على الأهمية الاستراتيجية للترجمة كجسر للمعارف ووسيلة للتواصل الحضاري بين الأمم.
تلا ذلك تقديم سلسلة من المشاركات العلمية القيّمة التي تناولت آخر المستجدات في مجال الترجمة والدراسات اللغوية، حيث ناقش المشاركون أحدث المناهج والنظريات والتطبيقات العملية في هذا الحقل المعرفي الحيوي.
كما شهدت الاحتفالية نقاشات أكاديمية عميقة حول دور الترجمة في تطوير البحث العلمي، حيث أجمع المشاركون على أنها أداة أساسية لنقل المعرفة والعلوم بين الثقافات واللغات، مما يسهم في إثراء الحركة العلمية محلياً وعالمياً. كما تم التأكيد على دورها الفاعل في تعزيز التواصل بين الثقافات وبناء جسور التفاهم الدولي.
جسّدت هذه الفعالية الناجحة حرص كلية اللغات على تفعيل دورها المجتمعي والعلمي، وإبراز أهمية التخصصات اللغوية والترجمية في المشهدين الأكاديمي والثقافي، معززةً مكانة الجامعة كمنارة للعلم والمعرفة.


